محمد نبي بن أحمد التويسركاني

379

لئالي الأخبار

أقول لا يخفى عليك انه لو لم يكن عليه سيّئة أو كانت ولم يكن على هذا المقدار كساير الموارد مثل قوله من قرأ قل هو الله أحد حين اخذ مضجعه غفر الله له ذنوب خمسين سنة ومثل قوله من قال لا حول ولا قوة الا بالله غفر الله له ذنوب مأة سنة ومثل قوله من تناول وردة أو ريحانة الآتي باقيه مع احتمال آخر مناسب للمقام في الباب الثامن في ذيل لؤلؤ فضل التطيّب للصلاة ومثل قوله من صلّى علىّ يوم الجمعة مأة مرة غفر الله خطيئته ثمانين سنة ومثل قوله من صلّى على مرة لم يبق من ذنوبه ذرّة غفر لوالديه وأرحامه واخوانه وعشيرته وجيرانه ومعارفه ولعامة المسلمين كما مرت وتأتى الاخبار فيه في الباب الثالث في لؤلؤ ما ورد في جزيل اجر الحمّى وفي الباب الثامن في لؤلؤ نبذ من الأدعية الشريفة المختصرة الواردة في التعقيب وفي الباب التاسع في لؤلؤ فضل زيارة القبور وانه ان استاك قبل قرائتها لضاعف محو هذه السيئات وهذه المثوبات سبعين ضعفا وان أوقع ذلك في يوم الجمعة وليتلتها لضوعف هذه كلها بألف كما مرت الإشارة إليها قريبا في لؤلؤ فضل آية الكرسي هذا ويحتمل قويا ان يعوض اللّه الزائد بالحسنات كما يأتي في الباب الثامن في لؤلؤ فضل التطيّب للصلاة . وقال عليه السّلام : من قرأها ليلة الجمعة ويوم الجمعة بنى اللّه له بيتا في الجنّة ومن قرأها ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك وقال عليه السّلام : من دخل المقابر فقرء سورة يس خفف اللّه عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان في كتاب اللّه سورة يسمّى العزيز يدعى صاحبها الشّريف عند اللّه ، يشفع لصاحبها يوم القيامة مثل ربيعة ومضر ، ثم قال النّبى ( ص ) : الا وهي سورة يس وقال محمّد بن مسلم : قال أبو جعفر عليه السّلام انّ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اثنى عشر اسما خمسة منها في القرآن : محمّد واحمد وعبد اللّه ويس ون . وقال : سورة يس تدعى في التورية المعمّة قبل وما المعمّة قال تعمّ صاحبها خير الدّنيا والآخرة وتكايد عنه بلوى الدّنيا ، وتدفع عنه اهاويل الآخرة ، وتدعي المدافعة القاضية تدفع عن صاحبها كلّ شرّ ، وتقضي له كلّ حاجة .